تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قصده الإيقاع بحسين الجراد ومن معه ، فلما كان نهار 28 ذي القعدة كان على حسين وحرب معه والحضر الذي معه نحو 300 نفر من أهل حائل ، وانهزم حرب واستولى ابن سعود على ابن جراد وقتله وكثيرا من قومه.

ثم إن ابن سعود رجع من وقعته ووصل شقراء في 2 ذي الحجة.

وفي وقت السكون كان عبد العزيز بن رشيد يلم الشوك وماجد آل حمود في بريدة وبعد يأس ابن سعود من أهل عنيزة ، أخبر مبارك الصباح بذلك.

وفي أول شوال غدر ابن الصباح بمن عنده من أهل عنيزة وأخذ منهم نحو ستمائة بعير ، وحجته بذلك إما أنكم تساعدونني على ابن رشيد أو أني آخذ كل ما وجدت لكم ، وجاوبوه بأن أهل عنيزة لا يساعدون ابن رشيد ولا يساعدونك ، هم يريدون سلامة دينهم ودنياهم ، ولكن هذا جزاك لأهل عنيزة الذين زبنو قومك يوم وقعة الصريف ، وهم نحو 700 نفر وزملوهم ونهبوهم إلى أن وصلوا إليك.

وآخر ما كان ، صمم ابن صباح على أكل ما أخذ ، وقد حصل على أهل الوشم وسدير والمحمل في هذه السنة كلها بلاء عظيم ، من الجوع والقتل والنهب وتلف أكثر القرى ، وذلك بسبب الفتن والضرائب التي يجبرون على تسليمها ، وتوجه منهم خلق كثير إلى الأحساء والزبير مع أن ابن سعود منعهم من الذهاب ، ولكن في الخفية يرحلون ، نسأل الله أن يلطف بعباده بمنه وكرمه.

وفي أول ذي الحجة ابتدأ الحرب بين دولة الروس واليابان ، وهذه

Khizanat Tawarikh Najdiyya · الجزء ٩ · الصفحة ١٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Khizanat Tawarikh Najdiyyaج ٩ · ص ١٤٩