تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفيها في ثامن عشر من ذي الحجة توفي سعود بن فيصل أصابه المرض في صوار المعروف في أسفل البير ، فحملوه إلى الرياض ، فمات حين وصوله إليها رحمه الله .

** وفي سنة 1292 ه :

قدم محمد بن فيصل بلد ثرمدا من جهة أخيه عبد الله بن فيصل ، ومعه عدة رجال من أهل العارض والمحمل والوشم ، فحصروهم فيها عيال سعود بن فيصل ، هم وعمهم عبد الرحمن بن فيصل ، ثم أمسكوا محمد بن فيصل ، وهرب من كان معه إلى أهليهم ، وقتل في هذا الحصار من أهل ثرمدا ستة رجال ، ثم إن عيال سعود وعمهم عبد الرحمن بن فيصل ارتحلوا من ثرمدا ، وقصدوا بلد الشعراء ، ومعهم الدويش ، وقبائل مطير والعجمان ، وحصروا بلد الشعراء ، فعجزوا عنها ، ثم رجعوا.

وفي هذه السنة ، في رجب سطا محمد بن إبراهيم بن نشوان في أشيقر ، ومعه نحو ثمانين رجلا من أهل الحريق وغيرهم ، ودخلوا في دار محمد بن إبراهيم بن نشوان المذكور المعروفة تلي مجلس أشيقر ، المسماة دار آل حميدان بن بسام ، فحصروهم آل بسام هم وأتباعهم في الدار المذكورة ، وقتلوا منهم ولد الطويل ، وولد ابن حسن من المشارفة من الوهبة ، فلما كان بعد غروب الشمس من ذلك اليوم ، خرجوا من الدار المذكورة ، والناس في صلاة المغرب وقصدوا بلد الحريق.

وفي هذه السنة قتل فهد بن صنيتان ، في جامع بلد الرياض ، يوم الجمعة قتله محمد بن سعود بن فيصل.

** وفي سنة 1292 ه :

توفي الشيخ عبد اللطيف بن الشيخ

(1) كتابات على

الهوامش غير واضحة ومطموسة في الصفحة 121 من الأصل.

Khizanat Tawarikh Najdiyya · الجزء ٩ · الصفحة ١٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Khizanat Tawarikh Najdiyyaج ٩ · ص ١٣٥