تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الطاعون محمد بن حمد بن محمد بن لعبون المدلجي الوائلي ، الشاعر المشهور ، كانت وفاته في الكويت.

وفي هذه السنة ، أغار فيصل بن تركي على عتيبة ، وهم على طلال ، الماء المعروف ، فحصل على فيصل وجنوده هزيمة.

وفي هذه السنة ، قدم علي باشا واليا على بغداد ، وأذن لعيال حمود بن ثامر السعدون بالرجوع إلى أهليهم ، وولاهم على المنتفق ، وعزل عقيل بن محمد بن ثامر السعدون ، فلما وصلوا إلى أهليهم ، اجتمع إليهم جنود كثيرة من المنتفق وشمرو الظفير وغيرهم ، وجمع عقيل بن محمد بن ثامر جنودا كثيرة من المنتفق وغيرهم ، فالتقى الفريقان بالقرب من سوق الشيوخ ، وصارت الهزيمة على عقيل وأصحابه ، وقتل عقيل في هذه الوقعة ، هو وعدة رجال من أتباعه ، واستقل ماجد بن حمود بن ثامر بالولاية ، فلم يلبث إلا مدة قليلة ، ومات بالطاعون في آخر هذه السنة ، فنهض عيسى بن محمد بن ثامر بن سعدون ، أخو عقيل لحرب عيال حمود بن ثامر ، وكتب لعلي باشا بغداد ، يطلب منه التقرير على ولاية المنتفق ، فجاءه التقرير من علي باشا ، فاستقل عيسى بولاية المنتفق.

** وفي سنة 1248 ه :

ليلة الثلاثاء تاسع عشر جمادى الثانية ، تناثرت النجوم آخر الليل ، ودامت إلى طلوع الشمس.

وفي شعبان من هذه السنة ، حارب رئيس المنتفق عيسى بن محمد بن ثامر بن سعدون بن محمد بن مانع آل شبيب بلد الزبير ، وقام معه محمد بن إبراهيم بن ثاقب ، وأتباعه من أهل الزبير من أهل حرمة ، وغيرهم الذين أجلوهم الزهير من بلد الزبير ، فحصل بين عيسى وبين أهل

Khizanat Tawarikh Najdiyya · الجزء ٩ · الصفحة ١١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Khizanat Tawarikh Najdiyyaج ٩ · ص ١١١