تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حضرة دولتنا العلية أبيك تعينني عليه ، قال الفريق : أنا ماشي تحت أمره وهو أعلى وأكبر مني ، ودربي دربه ، انقلب ابن رشيد ما حصل شيء.

وعند مظهار المشير ابن سعود ما يعلم وش تفرع الأمور عليه ، فأمر أن بقية البسام يشالون من عنيزة إلى الرياض وطب حمود البراكي وشالهم في 3 محرم سنة 1323 ه.

الفريق التقى بالمشير واتفق معه وأخبره في ما قال ابن رشيد ، فصار معه غيضه عليه ، ولما أقبل على القصيم أرسل للعسكر الذي بالكهفة بقية الذين حاربوا مع ابن رشيد.

فلما وصوا؟؟؟ إليه وإذا هم صفران غبران عريا حفيا ، قال لهم المشير : ما شأنكم؟ قالوا : الجوع : قال المشير : الدولة ما قصرت في حقكم ترسل لكم أرزاق في كل وقت.

قالوا العسكر : يعترضها ابن رشيد ويأخذها ويقسم على قومه ، وحنا يعطينا في فناجيل كل نفر على فنجال.

أقبل المشير على القصيم في طوابيره وطوابير صدقي ، والذي مع صدقي ثلاثة ، ثم أرسل المشير مندوب لأهل عنيزة ، ولأهل بريدة معه مكتوبين يحثهم على الطاعة ويتهدد ، والكلام فيها لين وقاسي ، يريد يظهر أقصى ما عندهم.

من ذلك : أننا وصلنا إلى هذا المكان في أمر مولانا السلطان ، ولا نعلم عن أمركم ، والسابقون السابقون ، فإن كنتم في خانتنا ومسلمين لله ثم لأمرنا غنمتم ، وإن كان غير ذلك فأنا مستعد لقتالكم.

اركبوا له معتمدين واحد من عنيزة ، وهو عبد الله المحمد العبد

Khizanat Tawarikh Najdiyya · الجزء ٨ · الصفحة ٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Khizanat Tawarikh Najdiyyaج ٨ · ص ٧٩