تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مستعدين بالمهمات العاليات ، ذخاير نظمه وأسلحة وستة مدافع ، ثلاث كروب ، وثلاث أكسيم جبلية لما علم عن تعين هذه الأشياء له ، وإذا محمد العبد الله البسام طاب عليه ومخبره بأفعال أهل عنيزة في والده وفي بيوتهم ، لهذا أخذ كل المغربة الذين قاصدين الشام فقط ، عزل عنهم حلال البسام ومن تعلق عليهم ، وأخذ الباقين وهم لهم قدر شهرين مجاورينه ، ما حظروا ، ولا نظروا الذي قبض من دبش المشومة ثمانين رعية ، جابها وحدجها وشال عليها العسكر.

ابن سعود لما تحقق إقبالة ابن رشيد جا من بريدة إلى عنيزة ودعى الجماعة وحدهم ، والبسام وحدهم. لما حظروا البسام في مكان وحدهم قال لهم ابن سعود : ابن رشيد أقبل ولو وثقت فيكم أنا فالجماعة ما هم واثقين فيكم ، إنما أحب أن تروحون عند الوالد بالرياض ما دامت هالمسألة ما نجزت ، وأنتم في وجهي ، وأمان الله ما تشوفون ما تكرهون ، وهم الذي عليهم النص بهذا عبد الله العبد الرحمن البسام وابنه علي ، وحمد المحمد العبد الرحمن البسام وحمد المحمد العبد العزيز البسام ، ومحمد العبد الله البراهم البسام. فركبوا إلى الرياض في 6 سات من شهر صفر.

ابن سعود استمر بحصار القصر ، ولا أدركه حتى نفدت الأطعمة التي عندهم ، وطلبوا الأمان وأمنهم ابن سعود وفتحوا ، حملهم وزملهم ونحروا ابن رشيد ، كان مقبل وقد وصل قصيبا. ولما وصلوه وإذا القوم فيهم مرضى وتوفي ابن ضبعان حين وصوله.

أما ابن رشيد توجه من العراق معه هالقوة وسحب البوادي كل عرب

Khizanat Tawarikh Najdiyya · الجزء ٨ · الصفحة ٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Khizanat Tawarikh Najdiyyaج ٨ · ص ٧٠