تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عبد الرحمن الفيصل وانحدر من العارض يستعين ابن صباح ، ويوم أقبل على أطراف الكويت وإذا أهل القصيم وعزوا ابن صباح يبون يعدون وعانقهم غزا معهم ، وأكانوا في رجب سنة 1320 ه على شمر على أقبه وأخذوهم ، أخذوا عليهم أخيذ واجد ، وعودوا راجعين ، طب الخبر على ابن رشيد بالحسا وهم يأخذ لمصاديرهم ولا مشاه الله ، طال الأمر على ابن رشيد في منزله ولا شاف نتيجة من ربيع ثاني إلى شعبان ، ثم شد ونحر الرياض وأغار على أطراف العارض ، والذي استطرف من نخله جده ، وانقلب ونحر الخرج سبب ما هم زينين معه مكاتبين ابن سعود.

أما عبد العزيز بن سعود ظاهر من الرياض بخفيه وطاب على أهل الحوطة وناخيهم ومساعدينه ومعطينه مايتين رجال ، فيوم أقبل على الرياض نطحه الخبرا بأن ابن رشيد أغار على الديرة وانفهق ونحر الخرج ، بتلها ابن سعود إلى الخرج ، فيوم أقبل على الخرج دخل البلد في ليل لم يشعر فيه ابن رشيد ، فيوم وصل ابن رشيد وصار الصبح وفاض على الديرة دفر جانب البلد متضاعف أهلها ، وإذا ابن سعود والذي معه مع أهل الخرج والمين ناطحوهم بسرعة ، وتضاربوهم وإياه وإذا الأمر غير الذي هو حاسب فيه ، انفهق ابن رشيد ثم وطو ساقته هو شبب نيران بالليل وسرى وأشمل بتلها ، لما وصل القصيم ونزل أطراف بريدة.

أما ابن سعود لما أشمل ابن رشيد ظهر من العارض وانحدر لم الكويت ، فلما وصل الجهرا وإذا فيها مخيم ابن صباح وأهل القصيم ، وإذا باديه الجنوب كلها مشملة بأطراف الكويت العجمان والمرة وسبيع ، هم بالمعدى وعدى وعدو معه ذولا ، وإذا علوى نازلين على جو لبن ، فيصل الدويش وعماش أكان عليهم وتهيأ كون جيد وفرسهم ، وأخذ عليهم حلال

Khizanat Tawarikh Najdiyya · الجزء ٨ · الصفحة ٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Khizanat Tawarikh Najdiyyaج ٨ · ص ٦٠