تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البصرة ومكة فقال له : احفر بين عنيزة والشجا مستثيرا بقول امرىء القيس (1):

تراءت لنا بين النقا وعنيزة    وبين الشجا ما آحال على الوادي

فقال الحجاج : والله ما تراءت له إلا على ماء. وقال امرؤ القيس أيضا :

تراءت لنا يوما بسفح عنيزة    وقد حان منها رحلة وقلوص

وقال عبد المسيح بن عسلة العبدي :

لعمري لا شبغنا ضياع عنيزة    إلى الحول منها والنسور القشاعما

ومن أيام العرب المشهورة في حرب البسوس يوم (عنيزة) فيه يقول المهلهل أخو كليب :

غداة كأننا وبني أبينا    بجنب عنيزة رحيا مدير

ويقول الفرزدق :

أنخنا إليها من حيضيض عنيزة    ثلاثا كذود الهاجري رواسيا

ويقول جرير :

وسقى الغمام منازلا بعنيزة    أما تصاف جدي وأما تربع

حيوا الديار وسائلوا أطلالها    هلا ترجع الخبر الديار البلقع

ولقد حبست بها المطي فلم يكن    إلا السلام ووكف عين تدمع

لما رأى صحبي الدموع كأنها    سح المرذاذ على المرداء استرجعوا

Khizanat Tawarikh Najdiyya · الجزء ٨ · الصفحة ١٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Khizanat Tawarikh Najdiyyaج ٨ · ص ١٦٩