والأخبار والأشعار ، وكان صاحب محل تجاري في بلد البحرين وأخيرا استقر في بلده مدينة عنيزة حتى توفي فيها رحمه الله .
أما الناظم فقد ولد في عنيزة عام 1343 ه ، وبعد سن التمييز أدخله والده في كتاب لموذجي يديره الأستاذ صالح آل صالح في عنيزة.
وكان يدرس فيه القرآن الكريم بالتجويد ، ويدريس فيه قواعد الحساب ، ويدرس فيه أنواع الخطوط ، كما يتلقى فيه الطلاب الدروس الأدبية والتدرب على الإنشاء والخطابة ، فأخذ من هذه العلوم ومن هذا الكتاب قسطا جيدا ، ثم سافر إلى والده في البحرين عام 1353 ه.
ثم أدخله والده في البحرين مدارس نظامية ، فتعلم فيها حتى صار له مدخل جيد في العلوم الأدبية والتاريخية والثقافية.
ثم عاد إلى وطنه عنيزة وهو الآن يقيم فيها وقت كتابة هذه الأسطر عام 1417 ه ، وفقه الله.
أما النظم فهو أمام القراء ، سجل فيه أهم حوادث بلدة عنيزة ، وهو يدل على شاعريته ولو نماها الأستاذ عبد العزيز لفاقت ، لكنه شغل بأعمال والده التجارية ، وله كتاب آخر سماه : «رحلة الفتيان في مرابع البيان» ، والكتابان ألفهما في صباه المبكر ، وفقه الله تعالى.
||المحقق عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام|