** وفي محرم سنة 1331 ه :
ظهر ابن سبهان وانحدر ونزل بوغار ، وجا إليه ولد [... ] (1) ينحاه على الضفير ، ثم ابن سبهان استلحق شمر ونزلوا عليه كلهم واستلحقوا الزياد والبدور وتناوخوهم ، وابن سبهان قدر خمسة وأربعين يوم ثم ابن سبهان استلحق عليهم مطير وجاؤه ، ولما وصلت قلوطهم إليه كاونهم هاك النهار وكل منفهق على حمياه.
ابن سبهان أرسل رجال يقابل مطير ، وقال لهم : هذا ما وقع اليوم ، لكن امسكوا [... ] (2) إذا صار باكر نجهز عليهم ، وأنتم صيروا على ولم إذا مشينا عليهم ومشوا فأنتم غيروا على البيوت ، ثم فعلوا ذلك ، لما تناشبوا غاروا مطير على البيوت لما شافوا الضفير أن الغارة على البيوت تنكسر وانكسروا ، ثم أخذ ابن سبهان له بعض الحلال ، ولد سعدون جنب الطمع وخلا وجهه لإناثي ما مسك منهن قص شعر رأسها ، والكون حصل فيه ملحمة جيدة وفقايد قتل من قوم ابن سبهان قدر ستين رجال ، ومن الضفير قدر ثمانين ، ابن سبهان عنده قدر خمسة وعشرين رجال صوبا وروحهم إلى السماوة [... ] (3)، ولما علموا فيهم الضفير وإذا هم مجروحين بالذي فعل بنسائهم [... ] (4).