تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الإدريسي صار الحرب بينهم وطال ، ولم يدرك مقصد ، فرجعوا والإدريسي تفاهم وصار يأخذ الذي يخفون عنه ، فلما وصل مكة صار مع الشريف فكروهم في حرب نجد ، وأرسل إلى بادية عتيبة ، وصار يعطيهم ويمنيهم وخف معه جملة الروقة وبعض برقا ، وفي رمضان نبه في مكة بأن لا يقدم علينا أحد من نجد ترى الذي يجي مأخوذ.

ثم في هالوقت توحشوا عتيبة من ابن سعود وركبوا إليه وحسنوا له الجواب ، وظهر غزاي في رمضان ، وغزوا عتيبة معه ، وأكان على مخلط حروب وعبادل فوق الصفوية وأخذهم ، ثم ثاروا عتيبة في كسوبهم كل قام يعزل ، ولا بقي منهم إلا الشيوخ ، ثم انفهق ونزل نفي ، ثم أبقى رحلته وعدى فيهم ما معه إلا أهل العارض وأكان على بوخشيم ، وإذا العرب متنازلين ومتقاربين ، فلما صار الكون جهزوا كلهم على ابن سعود الصديق منهم والقوماني ، وصكوا فيه وتواسع الأمر وانفهق ، بانهزاعه وخمطوا عليه بعض الجيش ، وانتقص في قدر أربعين فرس بين الذبح والقلع.

ورجع وقصد القصيم ، ثم ركب من القصيم وعدى فيهم وانتذروا فيه وهجوا ولا حصل منهم إلا غنم قدر تسع فرقات ، ثم نحر ديرته في آخر شوال سنة 1329 ه وعند معداه روح سريتين يريد بدايد عتيبة وجه إلى الحوطة ، ولا أمكنتهم له قد قضوا وأقفوا ونوجه للوشم وأمكنوهم وأخذوا عليهم قدر ألفين بعير.

(1) كلمة غير مفهومة.

Khizanat Tawarikh Najdiyya · الجزء ٨ · الصفحة ١١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Khizanat Tawarikh Najdiyyaج ٨ · ص ١١٧