تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقبضوا على البكيرية. ثم طبوا الرواجح عنيزة وبعضهم راح إلى ابن سعود ، وبقيت الحال على الصورة.

في ربيع أول سنة 1326 ه : ظهر ابن سعود غزاي معه أهل الجنوب البدو والحظر ، وصل المستوى عن بريدة يوم واحد ، وإذا جماعة أهل بريدة متعيفين من ابن مهنا. ولما تحققوا ظهرة ابن سعود ، نطحوه رجال يجذبونه ، فواصل السير إلى قرب بريدة. ولما وصل وادي عنيزة في 25 ربيع أول ليلا ، ناطحه رجال من أهل بريدة يقول : إنهم يقولون ما هو الليلة لأنهم ما سنعوا الدرب ، فانقلب إلى عنيزة ودخلها.

أهل الخبوب اختبروا وجاؤوا إليه في عنيزة ، وطاحوا عليه وعي يقبلهم هو عنده. وقالوا : خف الله حنا لك ، ما دربنا درب ابن مهنا. قال : أنا لكم على وحده أنكم أول تعاهدوني أنكم عدو لابن مهنا الثانية أنكم الصبح تعارضني فزعتكم ، يا أهل الخبوب كلها بالخظر ، والذي يتأخر تري ما هوب بالوجه. قالوا : تم. وراحوا.

ولما مشى ابن سعود ، عارضوه في مثناة الدرب ، وعرضوا عنده وقالوا : يا أول من يركض على بريدة ، إنه حنا ، ركب معه غزو عنيزة وغزوان القصيم تلافت عليه ، ولما أقبل على أطراف بريدة وإذا هو وقت حصاد الزروع.

عدموا زروع كثيرة وخربوا قلبان بالصباخ ، ثم قصد شمال عن بريدة في طرف الشقة ، يريد منزل له فبلغه في ذاك اليوم خبر أن ابن رشيد ظهر ، يريد نصرة أهل بريدة. ثم ثور يريد مقابلة ابن رشيد. ولما وصل ، إلى الكهفة ، رجعت إليه سبورة قالوا ابن رشيد في ديرته ما ظهر وشمرا

Khizanat Tawarikh Najdiyya · الجزء ٨ · الصفحة ١٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Khizanat Tawarikh Najdiyyaج ٨ · ص ١٠٢