تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عليه بالشعر الآتي يدافع فيها عن نفسه ويؤول تردده ذلك وامتنانه بما يراه القارىء في هذه القصيدة التي نشره تحت العنوان الآتي :

* دعابة جادة

يؤنبني على خوفي جريئي    تقحم فامتطى الجو اختبارا

قدمت إلى المطار وفي فؤادي    خواطر نقعها أمسى مثارا

تردد بين سمعي انتهارا    أصخت إليها كرها واختيارا

تمهل وانظر الحمس ابتداء    إذا ما النسر خف بهم وطارا

وفاجأني الرفاق بكل جد    أن أقدم قلت لا أجد اضطرارا

ولا أنا بالذي في الجو أبدو    كأكثر لا ولا أغدوا كنارا

وأشجاني التريث رغم أنني    قد هالني الأمر افتكارا

فرجحت التوقف فعاجلوني    فضقت وعدت أدراجي فرارا

ولو يدري حقيقة ما بنفسي    لبدل لومه مني اعتذارا

تحلق بي إلى الأفلاك عزما    وتهبط إلى القاع ادكارا

وناجتني الهواجس في هدوء    حذار فما ترى إلا اغترارا

ودأب العقل تفكير وريث    ولا سيما إذا خشي العثارا

فلجوا حيث لا أدري النفس    دعاء الزهد ويطل أغارا

ولكن جولة فيها جديد    كيوم غد من الرائي تدارا

وجا عربي الخيال على التحايا    وإن ألقن ما يرمع ابتكارا

ولست بأول النابتي عنها    فكما لاقيت أمتالي جهارا

Khizanat Tawarikh Najdiyya · الجزء ٧ · الصفحة ٥٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Khizanat Tawarikh Najdiyyaج ٧ · ص ٥٤٧