تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عبيد الحمود الذي أخواله السبهان ، وبعض من خدام زامل المقربين.

* قتل زامل السبهان

* الوصي على إمارة آل الرشيد

فلما دخل البلد قتل إبراهيم السبهان أخا زامل ، وعبد من عبيده ، وولد الضعيفي من أتباع زامل المقربين منه ونهب ما في بيوتهم ، ثم استقل سعود في شؤون الإمارة ، وجعل سعود الصالح مستشارا ، فكتب إلى ابن سعود يخبره بالواقع ، ويطلب منه تأييد ما بينهما من الاتفاق السابق.

وكان ابن سعود قد علم بالاتفاق مع حكومة الترك ، وما أمدته به من الأسلحة والذخائر والنقود ، فظن أن هذه الاتفاقية ضده ، فكتب إليه ابن سعود على أي أساس يكون الاتفاق بيننا وبينك ، وما بينك وبين الترك من الاتفاقية ، فكتب إليه ابن رشيد : إني من رجال الدولة ، والمصالحة بيننا وبينكم لا تكون إلا إذا وافقت عليه الحكومة العثمانية ، فكتب إليه ابن سعود إذا كان الأمر كما تقول ، فلا سبيل إلى الصلح ، وفي هذه الأثناء ، أخذ كل منهما حرية العمل ضد الآخر.

* الأسباب التي دعت إلى قتل زامل السبهان

تضاربت الآراء في الأسباب التي دعت سعود ابن رشيد إلى الفتك بالسبهان أخواله ، وأهل الفضل عليه في إرجاعه إلى الإمارة ، حينما تغلب عليه آل عبيد ، وطردوه ، وشردوه إلى الحجاز.

ففريق من الناس : عزو هذه النكبة إلى دسائس سعود الصالح السبهان ، الذي لا يزيد عمره عن عمر سعود بن عبد العزيز أكثر من خمس سنوات ، فقد داخل سعود بن رشيد لتقاربهما بالسن ، واستولى على

Khizanat Tawarikh Najdiyya · الجزء ٧ · الصفحة ٤٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Khizanat Tawarikh Najdiyyaج ٧ · ص ٤٩٩