تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإن كان من شأن القيود وجمعها    وفاجر ما هي لنا المطالبا

قمنا على أساس تقييد مفاخر    نخص بها تحت العجاج الشاقيا

نبتاعها بفوائد وفقايد    في مجد مسلوب الفوايد سالبا

وأخبار الأشيا ما قضى توب الفتى    فالدهر مغلوب ومر غالبا

عش ما تعيش فكل حي ميت    حش ما تحوش فكل شيء ذاهبا

فأجابه رشيدان بقصيدة على رويها وقافيتها ، ومطلعها :

قم من ربا عرصات هجر ضاربا    درب الرشاد على إسناد الغاربا

ثم أخذ يصف راحلة رسوله ويصف له الطريق الذي يجب أن يسلكه في رحلته حتى انتهى إلى المحل المقصود فقال :

وادي سدير حصى صبحا بالضحى    تلقى بها لي خلة وأقاربا

أولاد من بنت سعيد باللقى    عز النزيل شقى الخصيم الحاربا

فاقر السلام جميعهم ولمن رقى    ورج المعالي ما أحم الشاربا

أعنى أجدى أزكى الأنام وقل له    ليته لعلمه بالقوافي ذاريا

ما والذي سمك السموات العلى    وله الدعاء يناير ومحاربا

بعث الديار مخافة إلا أنني    خبره على الأمر العظيم الكازبا

كم مررتني لمهمة وصدقها    بعزيمة ما طغت شور الزاربا

إلى أن قال :

تركتها واليوم في رأس الشقي    عن ضيمها في صفو عيش مشاربا

في خف براك وأخوه محمد    الصافط الساطي الشجاع الضاربا

إلى أن قال :

يا ناصحي قولك أجر عن حيهم    أسمعت أصم من قدام شاربا

Khizanat Tawarikh Najdiyya · الجزء ٧ · الصفحة ٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Khizanat Tawarikh Najdiyyaج ٧ · ص ٤٩