تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما جاهم منه (1)، والثاني من عبد الرحمن الفيصل جاي منه في أيام (2)، الملاحيق ما أحبيت أحد يطلع بهم وأرسلتهم تنقلهم وترسلهم للشيخ عبد العزيز بن إبراهيم والحظ لأجل أني تكلفت بكتبه ، ما ودي أحد يدري به غيرك وغير الشيخ ، والملاحيق إذا أخذت نقلهم أرجعهم علينا مع يد صفيه.

والجماعة طيبين كلهم ولا لحقهم تعب وتلقيناهم في المرضية مزرعة للولد خليفة ، أحبينا لهم الراحة يومين هناك ، وبعد ركبنا معهم للوسيل وهم ودهم بالسفر (حداكم) (3)، وهنا ودنا لهم بالراحة لو ستة سبعة أيام والحمد لله الذي أطلقهم وسلمهم.

والشيخ عبد الله بن عبد اللطيف ما قصر فأحل فيهم على شاننا ، وعلمه طيب وغانم معهم من كثر ما أشرف عليه من حرصنا والسلام ، 2 سلخ ربيع الثاني سنة 1323 ه.

* وصول البسام إلى البحرين

* وسفرهم إلى البصرة

وصل آل بسام من قطر إلى البحرين ، ونزلوا بضيافة فيصل بن عبد الرحمن الذكير ، وأكرمهم بما هم أهله ، ودعاهم الشيخ عيسى بن علي آل خليفة ، وكان يومئذ بمصيفه في قلعة الديوان بالمنامة ، وأقاموا بضعة أيام كانوا فيها محل حفاوة وإكرام ، ثم سافروا بالمركب إلى البصرة ،

Khizanat Tawarikh Najdiyya · الجزء ٧ · الصفحة ٤٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Khizanat Tawarikh Najdiyyaج ٧ · ص ٤٢٦