تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المجمعة ، وبلغ الخبر إلى مشاري بن عبد العزيز العنقري أمير ثرمداء فأرسل رسولا إلى الصويغ يأمره بالرجوع إلى ثرمداء ، فرفع إليه وأقام عنده.

أما أهل شقرا فقد أرسلوا إلى ابن سعود يخبرونه أنهم أخرجوا أمير ابن رشيد الذي عندهم ، ويطلبون منه أن يرسل سرية تكون عندهم فأرسل الإمام عبد الرحمن مساعد بن عبد المحسن بن سويلم ومعه قوة فهاجم ثرمداء ودخلها بمواطأة من بعض أهلها ، فقتل الصويغ ومن معه من خدام ابن رشيد ، وهم ثلاثة عشر وقبض على مشاري العنقري وأرسله إلى الرياض فحبسوه هناك ، ومات في سجنه. ودخل ابن سويلم شقراء وأقام فيها.

وبعد هذه الحوادث انضم أهل الوشم والمحمل والشعيب إلى ابن سعود ، ودخلوا تحت الطاعة ، ولم يبق تحت نفوذ ابن رشيد إلا أهل سدير الذين كانوا تحت نفوذ ابن عسكر أمير المجمعة.

بلغ ابن رشيد ثورة أهل شقراء وإخراجهم منصوبه ، وانضمام أهل الوشم إليه فزحف من القصيم قاصدا الهجوم على الرياض لعله يجد فيها فرصة لغياب عبد العزيز بن سعود عنها ، لأنه لم يرجع بعد في غزوته على مطير التي تقدم ذكرها ، فنزل على قصون؟؟؟ شقراء في العاشر من شهر صفر وحاصرها ثلاثة عشر يوما ، فلم يدرك نتيجة ، فراسلهم وأوعدهم وتوعدهم ، فلم يدرك منهم مطلوبه ، وكان قد أرسل أميرا ومعه قوة ، فأغار على فريق من سبيع وأخذ منهم خيل ورجع إلى ابن رشيد ، ثم رحل ابن رشيد قاصدا الرياض فعدل عنها ، وأغار على الدواسر والقبابنة والقرينة وكان قد بلغهم خبره فاجتمعوا وزبنوا حلالهم ، ولما أغار عليهم صدوه

(1) الملاحظة : لما

رعتب ابن رشيد قصر ثرمداء ، جعل في روضة نذير سرية ورحل ونزل ماء شمالي الأسر

طاوية.

Khizanat Tawarikh Najdiyya · الجزء ٧ · الصفحة ٣٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Khizanat Tawarikh Najdiyyaج ٧ · ص ٣٧٠