تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التي يخفق عليها العلم السعودي ، وكانت سيرته ونظامه وجميع ما ذكرنا في ترجمة أبيه متبعة في زمنه ، إلا أننا الآن نذكر ما لم نذكره في حياة أبيه مما لم تكن إلا في زمنه ، فمن ذلك ما يأتي :

* طريقته في الاستشارة

فإذا دهمه أمرا أو أراد تنفيذ شيء من الأمور التي يتصورها صالحة ، فلا يكتفي برأيه بل يعرض الأمر على بعض الخواص الذي يعتمد على آراءهم من الحاضرة والبادية ، فيرسل إلى كل فريق على حدته ويعرض عليهم الأمر ، ويأخذ رأيهم فيه.

* رؤساء البوادي

فيرسل أولا إلى رؤساء البوادي التي عنده ويستشيرهم ، فإذا عرف ما عندهم وخرجوا من عنده.

* خواصه وأهل الرأي من أهل الدرعية

ثم يرسل إلى خواصه من أهل الرأي الذين يثق بهم ، فيعرض عليهم الأمر ويستشيرهم فيه ، فإذا أخذ رأيهم وخرجوا من عنده.

* آل الشيخ وأهل العلم

أرسل إلى أبناء الشيخ وأهل العلم من أهل الدرعية ، فيعرض عليهم الأمر ويستشيرهم فيه ، دون أن يعلم أحد من هؤلاء وأولئك بما كان بينه وبين غيرهم ، فإذا عرف ما عندهم من الرأي عرض عليهم رأيه الذي يراه بعد أن يستنير من آراء هؤلاء جميعهم ثم يمضي بما يترجح لديه صلاحه.

Khizanat Tawarikh Najdiyya · الجزء ٧ · الصفحة ١٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Khizanat Tawarikh Najdiyyaج ٧ · ص ١٥٩