تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

محمد ولم يثبت مدة طويلة حتى توفي ، وتولى بعده حجيلان بن حمد من آل عليان.

* حوادث سنة 1192 ه

وفي هذه السنة أنزل الله على عنيزة مطرا غزيرا جرت منه الأودية والقلاع ، وكان مجرى الأودية يحاذيه من الشرق يقبل من الجنوب الغربي وينتهي إلى الجناح (القرية المعروفة عنيزة بالشمال الشرقي)، ولم يكن [... ] مجرى الشعيب محكما ، فطغى الماء من فوق ، وأقبل بشدة وقوة عظيمة ودخل البلد ، ولم يكن لأهل البلاد طاقة بصده ، فبادروا إلى الخروج من البلاد ، وابتنوا بيوتا من الشعر فسكنوها. فسقط كثير من البيوت ، وكانت الخسائر كبيرة وأن الأنفس سالمة ولم يصب أحد منهم بسوء ، بادروا بإخلائها ، وأقاموا بمساكنهم الجديدة مدة طويلة حتى عمروا منازلهم ورجعوا إليها.

* وقعة الحجناوى بين عنزة ومطير سنة 1193 ه

ذكر ابن غنام وابن بشر في تاريخيهما في حوادث سنة 1195 ه القتال بين عنزة ومطير بإيجاز ، فقال الأول : إن ارتد بعد دخوله في الطاعة ، فوافقه مطير فناوخوه ، وأدال الله لهم منه ، وقتلوا جديما وأخاه وثلاثة معهما ، وبسط ابن بشر وقال : إن سعدون بن عريعر وبنو خالد ساعدوا جديع بن هذال على أعراب الدهامشة ، رئيسهم ، وقاتلوهم وانهزم الدهامشة ، ثم إن الدهامشة استنجدوا بوادي مطير وقصدوا عنزة ، وبني خالد ، فالتقت الجموع وتقاتلوا ، فقتل من قوم سعدون وجديع عدة رجال ، ثم رحل عنه سعدون. فقام جديع واستنجد قبائل الرحيل وغيرهم

Khizanat Tawarikh Najdiyya · الجزء ٧ · الصفحة ١٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Khizanat Tawarikh Najdiyyaج ٧ · ص ١٣٠