1 المحالفة التي أراد عقدها مع دهام بن دواس وإبراهيم بن سليمان العنقري سنة 1160 ه.
2 معارضته لعبد العزيز بن محمد بن سعود في احتلال ثرمداء بعد أن تغلبوا على أهلها سنة 1161 ه.
3 استدعاءه الظفير واستخباءه بإبراهيم العنقري سنة 1163.
وها نحن نتكلم عن هذه الأمور الثلاث ونبدي رأينا في ذلك حسبما استنتجناه من مجرى الحوادث.
* المسألة الأولى
أما مسألة المحالفة التي أراد عقدها مع دهام ، وإبراهيم العنقري لتوحيد كلمتهم ضد ابن سعود ، فهي من الأمور التي تثبت إدانته ، ولا نجد له وجه عذر في سلوك هذا الطريق ، ولم يبدر من ابن سعود عليه ما يحمله على ركوب هذا المركب.
* المسألة الثانية
وهي معارضته عبد العزيز بن محمد في احتلال ثرمداء بعد أن ظفروا بأهلها ، فهي تدل دلالة واضحة على أنه لا يزال يعطف عليهم مما عده محمد بن سعود دليلا على أن تلك الروابط بينه وبين العنقري لا تزال باقية ، بالرغم مما يتظاهر به من العداء له أوجدت الوحشة والنفور بين الطرفين ، مما أوجب النتائج المتقدم ذكررها.
فهاتان المسألتان هما في الحقيقة كافيتان لثبوت سوء نية ابن معمر ، وهما اللتان حملتا ابن سعود على وضع حد لأعماله.