تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أحمد بن سعيد ، وأمر بحرق دار آل بركات لاعتقاد أنهم الآمرون بحرق دار السعادة ، ونهب الناس جميع ما فيها.

** وفي سنة 1186 ه

: جمع الشريف سرور بن مساعد بن سعيد بن سعد بن زيد جموعا من عتيبة وغيرهم ، وتوجه بهم إلى مكة ، ونزل في العابدية. فخرج له عمه الشريف أحمد بن سعيد بجنوده ، ووقعت ملحمة بين الفريقين ، وانهزم الشريف أحمد إلى نعمان. فدخل الشريف سرور بن مساعد بن سعيد بن سعد بن زيد بن محسن بن حسن بن أبي نمي مكة ، ونودي له في البلاد ، وذلك يوم السبت ثالث عشر ذي القعدة من السنة المذكورة.

** وفي سنة 1187 ه

سبع وثمانين وماية وألف ، خرج كثير من الأشراف مغاضبين للشريف سرور ، وقطعوا الطرقات. وفي شعبان من هذه السنة ، وصل السيد عبد الله العفر إلى الطائف ، وأخذ في جمع العربان للشريف أحمد بن سعيد. فبلغ الشريف سرور وصوله ، فخرج له ، فذهب إلى صنجة ، فرجع الشريف سرور إلى مكة.

** وفي سنة 1189 ه :

توجه الشريف سرور إلى الطائف ، بقصد إخراج السيد عبد الله العفر ، أو يقاتله إن لم يرتحل. ثم توسط جماعة من الأشراف بينهما في الصلح ، وعاد الشريف سرور إلى مكة. ثم إن السيد عبد الله العفر نقض الصلح ، واجتمع بالشريف أحمد بن سعيد ، وجمعا قبائل ، وأقبل على مكة ، فنهض له الشريف سرور وهزمهما. ثم توجه السيد عبد الله العفر إلى خليص لملاقاة أمير الحاج الشامي ، فوجده قد زلف عنه ، فارتفع إلى الحرة. فبلغ خبره الشريف سرور ، فأرسل سرية من

Khizanat Tawarikh Najdiyya · الجزء ٦ · الصفحة ٣٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Khizanat Tawarikh Najdiyyaج ٦ · ص ٣٧٣