تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

||

||

||

||

||

||

||

|السنوات

الهجرية|الوقائع

والوفيات|

||ورفع له فيها

الدرجات ، وزاد له في الحسنات ، ومحا عنه ما عمل من السيئات ، ووقاه عذاب القبر

وفتنة الممات ، إنه قريب مجيب الدعوات ، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه

وسلم. وفيها توفي

الشيخ سعد بن أحمد بن عتيق خاتمة العلماء العاملين ، المتمسك بشرائع الدين ،

عمدة الطالبين الراغبين كان رحمه الله تعالى آية في العلم ، له المعرفة التامة في الحديث

ورجاله ، وصحيحه وحسنه وضعيفه ، والفقه والتفسير والنحو. كان آمرا بالمعروف ،

ناهيا عن المنكر ، لا تأخذه لومة لائم ، فلا يتعاظم رئيسا في الأمر بالمعروف

والنهي عن المنكر ، ولا يتصاغر ضعيفا أتى إليه يطلبه فائدة ، وله مجالس كثيرة في

التدريس يضرب له المثل في زمنه بالمعروف ، ولاة الإمام عبد العزيز بن عبد الرحمن

القضاء في بلد الرياض إلى أن توفي رحمه الله تعالى ، وغفر لنا وله والمسلمين ، آمين. وفي تلك السنة

من 5 ذي الحجة نزل برد ومطر جيد أخذ مدة ساعة ونصف بعد العصر ، ولم يقف وخرب في

القبورية وما حولها مقدار خمسة وعشرين قصرا ، وثلاثين|

Khizanat Tawarikh Najdiyya · الجزء ٦ · الصفحة ٢٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Khizanat Tawarikh Najdiyyaج ٦ · ص ٢٣٦