تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

|السنوات

الهجرية|الوقائع

والوفيات|

||آل فيصل ،

واستولى عليها استيلاءا كاملا بجميع قلاعها وحصونها وما تحتويه من أسلحة وعدد

واعتداد بدون شرط أو قيد ، وأمنهم ابن الإمام محمد على أنفسهم وأموالهم وأعراضهم

بانفراج الأزمة وزوال الغمة ، وعادوا إلى مزاولة أعمالهم في فداء وسكينة ، وبسطت

الأسواق ، وبشت الوجوه ، وأمر ابن الإمام بتوزيع الصدقات على الفقراء والمساكين

والمستحقين ، والحمد لله الذي أظهر الحق على الباطل وأهلك الظالم ونصر العادل ،

ونشكر المولى عز وجل على هذا الفتح المبين ، والنصر العظيم ( وما النصر إلا من عند

الله* يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم )،

وسنذكر بعض

أخبار البرقيات التي بين الشريف علي وهو في جدة وبين أهل المدينة. أخبار البرقيات التي بين الشريف علي وهو في جدة ، وبين أهل المدينة إلى الملك في

جدة بتاريخ 5 جمادى

الأولى نحن لا يهمنا

ابن السعود ولا السعود بنفسه ، الذي يهمنا هو الأرزاق للجند ، الجند بعد ما

انتهت من تخريب|

Khizanat Tawarikh Najdiyya · الجزء ٦ · الصفحة ٢٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Khizanat Tawarikh Najdiyyaج ٦ · ص ٢٠٦