تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

||

||

||

||

||

||

|السنوات

الهجرية|الوقائع

والوفيات|

||كتاب الأهليين لعلي الشريف بسم الله الرحمن الرحيم حضرة صاحب السمو

الأمير علي وفقه الله ، وبعد السلام اللائق بالمقام ، أنه لا يخفاكم أننا جيران

بيت الله الحرام الذي قال الله تعالى في حقهم : ( أطعمهم

من جوع وآمنهم من خوف ) [قريش : 4] ، ذلك البيت الذي قال الله تعالى فيه : ( أولم نمكن لهم حرما

آمنا يجبى إليه ثمرات كل شيء رزقا من لدنا ) [القصص : 75] ، فأين عملكم هذا مع منع القوة والأضرار

بسكان بلد الله الحرام من توصية الله ، فما هو السبب الذي جعلكم تقدمون على فعل

ما فعلتم به ، إن كان السبب دخول قوة نجد وجيوشه إلى مكة المكرمة فهذا الشيء

لسنا بالمسؤولين عنه ، بل أنتم المسؤلون عنه عند الله وعند خلقه. أولا : أنتم ما

فعلتم الأسباب الموجبة على إصلاح ذات بينكم وبين أهل نجد وإمامها وغيرهم ، حتى يكون

حرم الله آمنا مطمئنا. ثانيا : عند

دخول جيوش حكومة نجد للطائف طلبنا منكم تخليص عائلتنا ومحارمنا وأموالنا من

الطائف فأبيتم ذلك ، وأعطيتمونا الجواب على ذلك بالمحافظة على أموالنا|

Khizanat Tawarikh Najdiyya · الجزء ٦ · الصفحة ١٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Khizanat Tawarikh Najdiyyaج ٦ · ص ١٩٩