|السنوات
الهجرية|الوقائع
والوفيات|
||مقامها في قلوب
المسلمين أضعافا مضاعفة ، وعلى العكس إذا بدلت معالم الدين الأول فيها بدل ما في
قلوب الناس عنها. إنكم تعلمون أن
أكثر البلاد الإسلامية ظهرت فيه البدع ، والسبب في ذلك : أن أكثر الإمارة
الإسلامية ظهرت فيها بدعة عمت وهي ما يسمونه بطلب الترقي المدني ، أما نحن فلا
نريد هذا الارتقاء الذين يدعون إليه ، إنما ندعوا ونريد الارتقاء الديني ونعتقد
أنه لا يمكن إرجاع الراقي للمسلمين إلا برجوعهم للسير على السنن الذي سنه لهم
الله تعالى من قبل في كتابه وعلى لسان نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ، وهذا هو الذي يريده عبد العزيز بن سعود أصوات وفقه
الله هذا هو الأمر الأول. الأمر الثاني :
هو أن عبد العزيز يريد النجح (1) لهذه البلاد عهد الشورى الذي أنشأ فيها ، وهو لا يريد أن
يستبد بكم ولا يجري في بلادكم إلا ما يوافق لشرع الله أصوات جزاه الله
خيرا. إنه يريد أن
يستفيد تجارب المجربين وبابه مفتوح لسماع نصيحة كل ناصح ، وأكره الأخلاق عنده
التمالق ، وكل من|