تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

|السنوات

الهجرية|الوقائع

والوفيات |

||المنورة وما جاورها

، ولقد كانت هذه القبائل في كل موسم من مواسم الحج تؤذي حجاج بيت الله الحرام ،

فتأخذ منهم الخراج وتقطع الأسبال ، وتأخذ من حكومة الحجاز ، أموالا هي أشبه

بالأتاوة منها بالعطايا ، ولما دخل الجيش النجدي إلى الديار المطهرة أقبل بعض

قادتهم يطلبون أن يعطوا ما كان لهم من قبل ، وهم ينوون التمادي في عينهم ،

فأجابهم قود الجند أن ليس لكم عندنا غير ذمة الإسلام ، فإذا دخلتو [... ] (1) في الأمر معنا فأنتم وكافة المسلمين سواء ، فلم يرضوا

بذلك وذهبوا يقطعون السبل فسارت إليهم سرية من الإخوان قبل عدة أيام صبحتهم في

منازلهم ، فقاتلتهم حتى فر منهم من فر وأخذ منهم من أخذ ، واستاق الإخوان معهم

ما تركه المنهزمون من إبل وغنم وعبيد ومتاع ، وذلك في مكان يسمى عسفان ، المعروف

بين مكة المكرمة والمدينة المنورة. القنفذة والليث كانت القنفذة

والليث ساحلين من بلاد اليمن تبعا لحكومة الشريف حسين ، ولكن بعد دخول الجنود

النجدية لمكة المكرمة ذهب الشريف عبد الله بن حمزة أمر البلاد إلى|

Khizanat Tawarikh Najdiyya · الجزء ٦ · الصفحة ١٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Khizanat Tawarikh Najdiyyaج ٦ · ص ١٩١