تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

|السنوات

الهجرية|الوقائع

والوفيات|

||ثم انفض المجلس

والاجتماع على أن يجتمع نخبة علماء نجد مع نخبة علماء مكة للتفاهم والتعارف ،

ولما أراد الإمام السير إلى الحرم قال له الشنقيطي : إن أمور البدع في الدين كنا

نحذر الناس عنها في دروسنا ، ولكن الأمر ليس بيدنا لنزجرهم عنها ، فقال له

الإمام : إننا خدام لطلبة العلم ، وكلما أفتونا به أنفذناه على وجهه ، فهم

المسؤولون والمبينون ونحن المنفذون ، وبذلك انفرط عقد الاجتماع وذهب الناس

لصلاتهم. مناظرة العلماء ذكرنا أن علماء

نجد ، علماء البلد الحرام ، طلبوا الاجتماع بعضهم مع بعض ، يشرح كل فريق ما عنده

من العقائد لأخيه ، وقد اجتمعوا للمداولة في ذلك الصباح يوم الإثنين من هذا

الأسبوع ، فدار الحوار بينهم في المسائل الأصولية من العقائد ولم يتخلفوا في أصل

واحد من أصولها ، ووقع الجدال في المسائل الفرعية ثم اتفقوا على نشر البيان

الآتي : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وحده

، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده. من علماء حرم

الله الشريف وأئمته الشيخ محمد حبيب الله|

Khizanat Tawarikh Najdiyya · الجزء ٦ · الصفحة ١٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Khizanat Tawarikh Najdiyyaج ٦ · ص ١٨٤