تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

|السنوات

الهجرية|الوقائع

والوفيات|

||فيها ، ثم خلع

طاعتهم فنحن في ديارنا لم يؤمرنا غير سيوفنا واتباع ما أمر الله به ، إن هذا

المحل ليس الذي يبحث [... ] (1) فيه بالسياسة ، و[... ] (2) بما كان يسعى له الحسين حتى اضطررنا لأن نقوم بما فتن به

نحوه من الأعمال ما يطلبه ويرجوه. وصلنا لهذا الحد

والحمد لله ، ولا ينفعنا غير الإخلاص في كل شيء. إخلاص العبادة لله وحده ،

والإخلاص في الأعمال كلها ، وليس عندنا إنما يتعلق بحقيقة معتقدنا غير ما

رأيتموه في الهداية السنية ، وقد بعثت لكم بنسختين منها ، والذي أبتغيه في هذا

الرياض هو أن يعمل بما في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم في الأمور الأصلية ، أما في الأمور الفرعية الأخرى

فاختان الأئمة فيها رحمه وللكلام في هذا طويل. والآن أنا

بذمتكم وأنتم بذمتي ، وأنا منكم وأنتم مني ، والكلام غير الصحيح لا يليق في

هذا المقام ، وهذه عقيدتنا في الكتب التي بين يديكم ، فإن كان فيها خطأ يخالف

كتاب الله فردونا عنه ، وما أشكل عليكم منها فاسألونا عنه ، والحكم بيننا وبينكم

كتاب الله ، وما جاء في كتب الحديث|

Khizanat Tawarikh Najdiyya · الجزء ٦ · الصفحة ١٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Khizanat Tawarikh Najdiyyaج ٦ · ص ١٨١