تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

** وفي سنة ستين ومائة وألف :

سار دهام بعد وقعة العبيد بجموع جمعها من الحضر والبدو ، وقصد الدرعية وكمن كمينا ، فأغار على بلد فخرج عليه أهل الدرعية ، فلما رآهم انهزم وولى هاربا فطمعوا فيه وتابعوه ، فظهر عليهم الكمين فانكشف أهل الدرعية وقتل فيصل وسعود أبناء محمد بن سعود ، فاشتد الحرب بعدها.

وفيها وقعة؟؟؟ وتسمى أيضا وقعة الشراك وهو موضع في الرياض ، وذلك أن محمد بن سعود سار على دهام في الرياض فصحبهم محمد فاقتتلوا قتالا شديدا فقتل من أهل الرياض جماعة منهم محمد بن سويدا وسرحان البكاي وابن مسيفر وأربعة غيرهم ، وقتل من المسلمين عدة رجال منهم أبو ليس حمد بن محمد بن سليمان بن حسن ، وسليمان بن محمد الزير ، وحسن الشهري وغيرهم ، وفي الفريقين جرحات.

** وفي سنة إحدى وستين ومائة وألف :

أول شيته وفيها وقعة البنية ، وهي موضع معروف في بلد الرياض فتلاقا الفريقان واقتتلوا قتالا شديدا وانهزم المسلمون ، وقتل منهم نحو خمس وأربعين رجلا ، منهم خمس وعشرون من أهل حريملا. وقتل من أهل الرياض سليمان بن حبيب وجرح فيهم جراحات كثيرة.

وفيها سار عبد العزيز بأهل الدرعية وقراها وأهل منفوحة وخرما ، وعثمان بن معمر بأهل العينية وحريملا ، وعثمان أمير الجميع وقصدوا الرياض ونزلوا بموضع في صباح يسمى الحزيرة فاقتتلوا قتالا شديدا ، وقتل من أهل الرياض ستة رجال وقتل من أهل العينية عشرة ومن أهل الدرعية ومنفوحة وخرما ستة ، وحرم من الرياض أربعة بخيل.

Khizanat Tawarikh Najdiyya · الجزء ٦ · الصفحة ١٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Khizanat Tawarikh Najdiyyaج ٦ · ص ١٠٠