تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* عنيزة صار لها نشاط في المجال العلمي في ثلاث فترات

الأولى : شحينما قدم إليها الشيخ عبد الله بن أحمد بن عضيب ، فقد كثر طلاب العلم فيها ، وتخرج عليه طائفة كبيرة من العلماء منهم نحو عشرين عالما عدوا من كبار الفقهاء.

الثاني : لما تعين فيها قاضيها الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن أبا بطين ومكث فيها عشرين سنة صارت عنيزة عاصمة علمية لنجد ، وتخرج عليه طائفة كبيرة جدا من العلماء.

الثالثة : نبوغ الشيخ عبد الرحمن بن سعدي المعاصر ، فإن طلاب العلم يتخرجون عليه علماء فوجا بعد فوج حتى الآن ، وفيها الآن طائفة كبيرة منهم العلماء المدركون ، وله طلاب من خارج بلدته ، وفقه الله تعالى.

* ***

Khizanat Tawarikh Najdiyya · الجزء ٥ · الصفحة ٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Khizanat Tawarikh Najdiyyaج ٥ · ص ٧٦