تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* بسم الله الرحمن الرحيم

من عبد العزيز بن عبد الرحمن آل فيصل إلى جناب الأخ المكرم الأفخم عبد الرحمن المحمد البسام المحترم سلمه الله تعالى آمين.

بعد مزيد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته على الدوام مع السؤال عن حالكم لا زلتم بحال خير وسرور ، أحوالنا من كرم الله جميلة ، خطك المكرم وصل وما عرفت كان معلوم خصوصا من طرف مسئلتكم تدري أننا أحرص منكم على نجاحها ، وقد تكلمت مع المندوب السامي من طرفها وبينت له اللازم ، وتعذر أن هذه مسألة عسكرية ومقطوع في أمرها جملة وأمثالها ، ولكنه تعهد أن يبذل غاية جده واجتهاده في نجاحها على ما تحب ، وترجيته كثيرا في ذلك ، وبحول الله إن شاء الله تتم على ما هو بصالحكم ، فقط أنت أيضا تعرف أحوال العسكرية ، ولازم من عدم التشدد في بعض الأمور لو ماجت كلها على ما بالخاطر ، ولكن إن شاء الله يتم الأمر بصالحكم. هذا ما لزم تعريفه حنا حالا متوجهين من الحسا إلى الرياض ودمتم محروسين.

في 13 ربيع الثاني سنة 1341 ه

* ***

Khizanat Tawarikh Najdiyya · الجزء ٥ · الصفحة ١٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Khizanat Tawarikh Najdiyyaج ٥ · ص ١٥٠