تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عقر ثلاب به والأخرى عطيبة    ما هاب يوم النار شبت بتلهاب

يذكر لنا فرز الوعي شق جيبه    والستر حرم عقب تجديع الأسلاب

ولكن كما قيل : كفى بالأجل حارس.

* صارت على ابن صباح هزيمة ساحقة ، ولو لا الليل الذي جاء معه عج ، وأمطار غزيرة لأبيد جيش الكويت كله.

* يؤخذ على ابن رشيد قسوته على فلول الغزو المجبرين على قتاله ، والذين لا ذنب لهم ، فإن ابن رشيد أخذ يتتبع هؤلاء الفلول ويجمعهم من البراري والقرى والمدن ويقتلهم صبرا ، ولم ينج منهم إلا الذين زبنوا عنيزة ، فإن البسام زبنوهم ومنعوا أتباع ابن رشيد عنهم. وهذه القسوة من ابن رشيد هي التي جعلته لم يستفد من هذا الانتصار العسكري في مستقبل حكمه.

* لما حصلت الهزيمة على ابن صباح وآل سليم أمراء عنيزة من أتباعه أرادوا البقاء في إمارة عنيزة ومحاربة ابن رشيد ، وهم بهذا يعلمون صعوبة الموقف ، ويعلمون النتيجة لهذه المقاومة إلا أنهم يريدون البقاء مهما كلفهم الأمر ، وكلف أهل عنيزة الثمن.

* أهل البلاد ويرأسهم في ذلك اليوم البسام لا يريدون ذلك لأمور :

أولا : إن البلاد فيها بيعة لابن رشيد ، ولا يجوز الخروج عليه.

ثانيا : إن الذي خرج عليه وأراد نزع الملك منه هزم وبقي ابن رشيد على ولايته.

Khizanat Tawarikh Najdiyya · الجزء ٥ · الصفحة ١٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Khizanat Tawarikh Najdiyyaج ٥ · ص ١٣٥