تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والذي نحدد به معلوماته ، هو :

1 حفظه للقرآن الكريم على ظهر قلب حفظا جيدا.

2 مشاركة في العلوم الشرعية لا سيما الفقه وفي مبادئ النحو.

3 يجيد تعبير الرؤيا ، فلا يخطئ تفسيره لها.

4 اطلاع واسع على التاريخ القديم والحديث ، ومعرفة بالأنساب.

5 الحفظ الكثير للأشعار العربية والعامية ، فهو يورد القصيدة الطويلة من حفظه ، مع بعد عهده بها ، وهو جيد الحفظ ، وإذا حفظ فلا ينسى ، وكان يقرأ بعض الفصول من مقدمة (ابن خلدون) لكنه انشغل عن الناس ومجالستهم طيلة بقائه في الفلاحة.

وفي آخر أيامه ترك الفلاحة واستقر ، وصار له مجالس مع أعيان عنيزة ، لا سيما المثقفين فيها ، فعثروا منه على كنز في معارفه التاريخية ، فصاروا يحرصون على مجالسته في منزله أو في منازلهم ، لأنه يعمر المجلس بالأخبار وإيراد القصائد الممتعة ، لكن لم تطل هذه المدة لقرب وفاته. رحمه الله تعالى.

وعندي له ثلاث رسائل جمعتها لإخراجها في كتاب واحد مع اختلاف مواضيعها :

1 إحداها : تقويم في الحساب الفلكي ألفه في الزبير.

2 تاريخ مختصر عن مدينة عنيزة وما جرى فيها من أحداث.

3 مفكرات جيب يقيد فيها كل ما يمر عليه من فوائد عامة ، سأطبعها إن شاء الله تعالى للفائدة ولإحياء ذكره بها.

Khizanat Tawarikh Najdiyya · الجزء ٥ · الصفحة ١٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Khizanat Tawarikh Najdiyyaج ٥ · ص ١٠٢