تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن المناسب أنه إن شاء الله تعالى متى تواجد ثم الخيل ، وصار تحضير دراهم الزكاة ، ترسل واحد من طرفنا بها. كذلك عرفناه أنه لا بد من إقامة رجل بالبحرين من أحد المعتمدين من طرف سعادة المشار إليه لقضاء أشغاله التي تلزم بهذا الطرف ، فقال : لا بأس غير أنه حينئذ يصير منها بعض تخوف للناس ، فيحتاج حينئذ الصبر. وأنا أرتب لكم وكيل في البحرين من طرفنا لقضاء أشغال أفندينا. وبعد مدة أيام إن شاء الله إذا حضر أحد للإقامة من طرفه ، فلا بأس.

أيضا شرطنا عليه : أنه إذا أراد سعادة أفندينا إرسال عساكر إلى جهات مثل عمان وغيرها ، فيلزم منه المساعدة بإرسال المراكب من طرفه لحمولة العسكر ، فقال : لا بأس ، ولو يريد أفندينا المشي على البصرة ، أو بر العجم ، أو عمان ، أو غيرها ، فأنا أسير المراكب والرجاجيل التي عندي مع عساكره إلا الكويت ، فإن أميرها الذي هو جابر بن صباح ، فإنه ابن عمومتنا ، ولا يمكننا المشي عليه بحرب.

أيضا شرطنا عليه : أنه إذا كان أحد من الرعية التي تحت حكومة أفندينا ، إذا أتى عندك أحد منهم هاربا ، أو عليه دعوة ، أو طلب ، أو خراج مطلوب منه. وإذا صار طلبه من عنده ، فلا بد عن إرساله ، أو تخليص ما عليه ، وله علينا ذلك. فرضي بذلك ، غير أنه ترجى من أهل نجد الذين عند عمر بن عفيصان ومن معه ، فأعطيناه أمانا بموجب أمركم ، ووفق ما يريدون نجد فيحضروا ، وانختم الكلام بيننا وبينه على ذلك.

ومن حيث إن الأمر مقتضي لتوجهنا إلى برعجم لنشتري ذخائر ،

(1) هكذا في الأصل ،

ولعل هناك سقطا.

Khizanat Tawarikh Najdiyya · الجزء ٤ · الصفحة ٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Khizanat Tawarikh Najdiyyaج ٤ · ص ٤٠