تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولا يرام ، ولا بكيده كائد ،    ولا يبيد ، وكل شيء بائد

مالك جميع الملك ، حي دائم ،    وسواه مملوك ، وأنفه راغم

وملكه جديد ، ثابت الأركان ،    ولا يضام ، ولا له أعوان

وكم قبلنا أباد ربي من أمم ،    من بعد نوح ، مثل عاد وإرم

وفيما مضى كم دولة قد دالت ،    ثم انقضت مدتها ، وزالت

وكم في المقابر من اشم (1) المعطسا ،    رماه سهم حادث فقرطسا

وسكان نجد في حساب الناس ،    كقطرة في البحر بالقياس

ومصير دنيانا إلى المحاق ،    ثم البقاء للواحد الخلاق

وذا يعزينا عن آل سعود ،    وعن كل محبوب لنا مفقود

وبعدهم أهل الظنون الفاسدة ،    تيقنوا النعمة عليهم خالدة

فانقلت أيامهم دواهي ،    وبدلت دروسهم ملاهي

وبيوتهم ملاعب للبومي ،    يسمع بها صوت الصيد الموهومي

فيا لها من بيضة تغلقت ،    وحدائق بعد التقاف قطعت

وطالما كانت محل آنس ،    ورحب ساحات بها ومجالس

وكم بها من ملك غطريف ،    وشيخ علم جهبذ ظريف

ومن آن زال الملك من رجالها كل    [... ] (2) ثم قال لا نالها

وسادنا منهم حسين مع حسن ،    وأشياعهم من نجد يا بئس الزمن

تآزروا بالقتل ، والمصادرة ،    الله يكفينا وجوده باسره

والسبل فالأعراب قطعوها    بالختل والأموال نهبوها

(1) غير مقروءة.

Khizanat Tawarikh Najdiyya · الجزء ٤ · الصفحة ٢١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Khizanat Tawarikh Najdiyyaج ٤ · ص ٢١٠