وفيها قيض (1) سعدون في نجد.
وفيها إمارة نجم (2) في الحاج العراق. وفيها توفي مقرن الحجيلان بسبب الجدري.
** وفي سنة 1122 ه «ألف ومائة واثنين وعشرون» :
خرجت عنزة إلى نجد الظاهر أن المراد بهم بادية الشام .
وفيها أي سنة 1122 ه يوم دخنة (3)، والله أعلم بحقيقة ذلك اليوم.
** وفي سنة 1127 ه «ألف ومائة وسبع وعشرون» :
هدم إدريس والي آل جناح (4) المليحة (5) محلة في وسط عنيزة.
وجدد عمارتها مفضي بن فهد البهمة ، وجماعته من فخذ زينة ، الذين هم من قبيلة بني سالم من حرب ، وذلك عام 1333 ه ، وبقربها الجبل الشهير خزاز.
وهي الآن بلدة كبيرة فيها الدواثر والمرافق الحكومية ، وقد اتسع عمرانها ، ويمر بها الطريق الآتي من مكة إلى القصيم. ملخصا من «معجم بلدان القصيم» للأستاذ ناصر العبودي.
جراح الثوري. ومن عام
1240 ه أصبحت حيا من أحياء عنيزة ، والآن بعد أن اتسع عمران مدينة عنيزة ، صارت
بيوتها أطلالا ، ثم هدمت ، وصار مكانها ساحة واسعة ، ينتظر أن يقام عليها مرفقا من
مرافق مدينة عنيزة.
(1) له ترجمة في
كتابنا «علماء نجد».
(2) الشيخ محمد بن
عبد الوهاب
رحمهالله
تعالى ، أول ما أظهر دعوته السلفية في مدينة البصرة في العراق ، ويقال : إنه صنف
كتاب «التوحيد» هناك ، وحصل عليه أذى من بعض الأمراء ، إلا أنه تابعه على دعوته
بعض المهتدين ، ويذكر منهم بيت آل مجموعي ، ثم أتى الشيخ إلى نجد ، وقصد بلدة
حريملاء ، حيث يقيم والده الشيخ عبد الوهاب ، وفيها ذاعت دعوته ، ولكنه حصل عليه
أذية ، فذهب إلى مدينة العينية ، لأنها عاصمة تلك المنطقة في ذلك الزمن ، وقابله
أميرها