** وفي سنة 1072 ه «اثنين وسبعون بعد الألف» :
توفي الشريف زيد بن محسن ، والي مكة المشرفة ، وذلك في أول العام.
** وفي سنة 1079 ه «تسع وسبعون بعد الألف» :
توفي الشيخ علامة وقته ، إمام الحنابلة في بلاد اليمامة ، شيخ شيوخنا سليمان بن علي بن مشرف ، صنف منسك في الحج على مذهب الإمام أحمد. وفي وقتنا هذا هو عمدة أكثر الحنابلة ، وله فتاوى كثيرة جدا. وتتبعها بعض تلامذته ، وذكر أنها بلغت نحو من أربعمائة مسألة ، بسط القول عليها.
تلك السنة المذكورة يسميها العامة : دلهام ، والله أعلم بالمراد.
** وفي سنة 1080 ه «ثمانين بعد الألف» :
أتى مكة سيل عظيم ، وهدم لكعبة المعظمة.
** وفي سنة 1085 ه «خمسة وثمانين بعد الألف» :
يسميها العامة أيضا جرمان.
** وفي سنة 1088 ه «ثمان وثمانين بعد الألف» :
توفي الشيخ الفاضل ، والبحر الزاخر ، الشيخ محمد البهرتي الحنبلي الشهير بالخلوتي ، ليلة الجمعة بعد نصف الليل ، وذلك تسعة عشر خلت من ذي الحجة من السنة المذكورة.
** وفي سنة 1089 ه «تسع وثمانون بعد الألف» :
جلا أهل سدير إلى الأحساء والبصرة.
وفي آخرها كثر السيل والجراد.
وفيها قتلة عدوان في الحصون ، وبنيت منزلة الجديدة قرية من قرى سدير.
** وفي سنة 1097 ه «سبع وتسعون بعد الألف» :
خرج أحمد بن
(1) هو الشريف أحمد
بن زيد بن محسن بن حسين بن حسن بن محمد أبو نمي الثاني ، شارك أخاه سعد بن زيد في
ولاية مكة المشرفة ، ثم بلغهما : أن أمراء الحاج يريدون القبض عليهما ، فهربا إلى
قبيلة حرب. ومنها إلى الدولة العثمانية ، ووليا هناك ولايات.
(2) العقيلية إحدى
قرى عنيزة ، أنشأها عقيل بن إبراهيم بن موسى بن محمد بن بكر بن عتيق بن جبر بن
نبهان بن سرور بن زهري بن جراح الثوري السبيعي ، فنسبت إليه. والآن أصبحت حيا من
أحياء مدينة عنيزة.