تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إسماعيل ، وهكذا نشأ على الاستقامة والصلاح وحب العلم ، فأخذه عن علماء بلده ، وأظنه لم يدرك القراءة على جديه ، فالشيخ ابن إسماعيل توفي عام 1196 ه ، وجده الشيخ حميدان توفي عام 1203 ه. أما والد المترجم فوفاته عام 1222 ه.

ثم سافر المترجم إلى العراق ، وأخذ عن علماء بغداد وعلماء الزبير ، وقد رأيت له تحريرات كتبها في الزبير.

وقد ترجم له ابن حميد ضمن ترجمة جده حميدان فقال : (العجيب الشأن الباهر في هذا الزمان الشيخ عبد الوهاب ، فإن فيه من الذكاء والفطنة والفهم والسداد والبحث والحرص ما يتعجب منه حتى فاق وانفرد في عصره في شبيبته ، وصار مدرس عنيزة ومفتيها والمرجع إليه في الفقه فيها ، وضم إلى كتب جده غيرها ، ونفع الله به نفعا عظيما ، لما أعطاه الله من حسن التقرير والفهم ، ولما هو عليه من العبادة والصلاح.

وجده لأمه عالم عصره الشيخ عبد الله بن أحمد بن إسماعيل من أقران جده لأبيه وشريكه في القراءة ، فجاء محبوك الطرفين كريم الجدين.

وسافر إلى بغداد فتوفي فيها عام 1237 ه. اه ، كلام ابن حميد.

** مشايخه :

ليس لدي ثبت عن مشايخه ، إلا أنه في وقت نشأته في عنيزة يوجد فيها تلاميذ جده الشيخ حميدان ، أما في الزبير فاطلعت على إجازته من شيخه العلامة محمد بن سلوم مؤرخة في عام 1234 ه ، قال :

Khizanat Tawarikh Najdiyya · الجزء ٤ · الصفحة ١٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Khizanat Tawarikh Najdiyyaج ٤ · ص ١٤٠