حكم سلطان بن حمود الرشيد. وتحيل في أبي خشم ، يبي ذبحته. لكن خواله السبهان حموه. قال : إني أبا أغزي ابن سعود ، والدولة في المدينة ، وسلطان لا ينوي ذلك. ولكنه يتحيل على أبي خشم سعود بن حمود ، أخو سلطان. كلموا السبهان سعود ، وقالوا : ما حنا بطابين حايل لين تقتل سلطان. وتحيل عليه ، وأمسكه وربطه ، وشافوه ناس من شمر ، وقالوا : أمحق الأمير مربوط. وأخذه أخوه ، وذبحه ورماه في بلاعة سنة 1324 ه. ثم حكم سعود لمدة 30 يوما ، وقبض عليه ، وذبح في المكان الي ذبح فيه أخوه ، ورمي في نفس البلاعة.
ثم حكم أبو خشم في سنة 1326 ه ولد عبد العزيز المتعب ، واستمر حكمه 12 سنة. ثم ذبحه عبد الله الطلال. كان أبو خشم في أحد المغازي ، ومعه عبد الله الطلال ، ودرعان خوي أبي خشم ، وابن مهوس صديق عبد الله الطلال ، وسليمان العنبر رفيق لأبي خشم. كانت ذلول درعان خوي أبي خشم حفيانة ، تمشي على ثلاث. ولاحظها أبو خشم ، وطلب من عبد الله الطلال يعطي درعان ذلوله. وتمنع ، لكن أبو خشم ألح عليه ، فعطاه ذلوله بزعل ، وأخذها في خاطره ، وصار يردد بينه وبين نفسه : خذ عباته ، وعطاه الشملة.
خرج ذات يوم أبو خشم مع رجاله يرمون الشارة. استغل عبد الله الطلال الفرصة ، وركب فرسه مع صديقه ابن مهوس ، وذهبوا إلى المكان اللي يرمي فيه أبو خشم الشارة مع رفاقه. سلم عليهم ، وقال عبد الله : تسمح يا عم ، أرمي الشارة. فأذن له أبو خشم. مد البندق عبد الله الطلال تجاه الهدف ، ولما اتجهت الأنظار إلى العظم اللي يرمون عليه ، وجه اليندق إلى أبي خشم ، وأطلق عليه النار وقتله. ركبوا خيلهم بسرعة ،