تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جاءك ولد فلا تسميه إلا موضي (1). رحمها الله تعالى (2).

فلها مواقف كثيرة مشرفة لا تصدر تلك الأعمال الطيبة إلا من خلق كريم جبلها الله عليه ، وهي تريد به وجه الله والدار الآخرة.

وقد أدركتها وكنت أذهب إليها مع والدي لتهنئتها بالأعياد والمناسبات ، وبقيت متمتعة بكامل حواسها وأفكارها حتى بلغت مائة عام ، فإنها لم تتوف إلا عام 1363 ه. رحمها الله تعالى.

Khizanat Tawarikh Najdiyya · الجزء ٣ · الصفحة ٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Khizanat Tawarikh Najdiyyaج ٣ · ص ٦١