تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الآغا درويش فحاربوا تركي في الرياض ، فلم يحصلوا على شيء فرجعوا.

** سنة 1236 ه :

قدم حسين بك بعساكر فاجتمع بعبوش ونزل ثرمدا والآغا ، فحاصر تركي في قصر الرياض ، فلما كان الليل هرب تركي وحده ونزل من بقي بالأمان وسافر عمر بن عبد العزيز وأبناؤه الثلاثة إلى مصر وقتلوا الباقي نحوا من سبعين رجلا ، ثم وصلوا إلى الدرعية مع أهاليهم إلى ثرمدا فاجتمع نحو من مائتين وثلاثين رجلا ، وجعلهم في مصر وقتلهم ، وكان عبد الله الجمعة أمير الترك في عنيزة ، فلما وصلت العساكر من نجد قام عليه أهل البلد فأخرجوه من عنيزة فتأمر فيها محمد بن حسن الجمل وذهب الجمعى إلى مصر فقدمها في شهر رجب ، فلما قدم على البك فقتل البك محمد بن حسن الجمل في ثرمدا وقتل عنيزة وقطع نخل أبي الكباش ، وأخذ من أهل البلدان أموالا وصار له أعوان في كل بلد يخبرونه بما عند الناس.

وعظمت المحنة وهرب أناس وقبض آخرون ، وجعل في الرياض رئيسا ورحل من ثرمدا يوم عيد الفطر ، ومر بالقصيم وقصد المدينة ثم مصر وفيها حدث الوباء العظيم الذي أفنى خلائق كثيرة ، وهو الوجع الذي يحدث في البطن ثم يسهله وبقيء الكبد ويموت الإنسان من يومه أو بعد يوم أو يومين ، قال : ولم أعلم أنه حدث قبل ذلك مثله في الدنيا ، وأول حدوثه في الهند ، ثم البحرين والقطيف ، ثم البصرة والعراق والعجم وغير ذلك.

** سنة 1237 ه :

قتل سليمان بن عرفج ، قتلته عشيرته في بريدة ، ثم سطا عليهم محمد بن عرفج فقتل فهد بن مرشد ، وفيها قدم حسين بك

Khizanat Tawarikh Najdiyya · الجزء ٣ · الصفحة ١٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Khizanat Tawarikh Najdiyyaج ٣ · ص ١٨٨