ومن ذلك كثرة هبوب الرياح إلى غير ذلك من الحوادث.
وفيها توفي الشاعر محمد بن حمد بن لعبون.
وفيها قتل داود باشا العراق عقيل آل محمد الثامر آل شبيب ، وأغار فيصل بن تركي على عربان الحجاز فصار الأمر عليه لا له.
وفي آخرها عزل سويد بن علي من إمارة بلدة جلاجل ، ولم يزل كساد الطعام بحاله ولله الحمد ، وبلغنا أيضا أخبار حوادث كثيرة في الآفاق الله أعلم بحقيقتها.
** وفي سنةثمان وأربعين ومايتين وألف :
اشتد البرد حتى ظهر أثره في سعف النخل خاصة ، وكثر فيها الجراد ، ولم يكن منه ضرر إلا زرع الداخلة ، وكثر فيه وجود الحياة والأفاعي الناهشة.
وفي ليلة تاسع عشر جماد الثانية تناثرت النجوم آخر الليل ودامت إلى طلوع الشمس ، وأبصرها جميع الناس وانزعجوا لذلك.
وفي شعبان حصرت بلد الزبير وبها عبد الرزاق الزهير وأتباعه ، ولم يحج أحد من ناحية الشام تلك السنة.
** وفي سنةتسع وأربعين ومايتين وألف :
في آخر صفر قتل عبد الرزاق الزهير وأهل بيته ، واستولى على بلد الزبير محمد البرهيم الثاقب.
وفيها مناخ العمار قرب ... وفي آخرها مات علي بن بحثل أمير عسير واستخلف عائض بن مرعي.