تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

||||أجور خاصة رتبت

بالنسبة لبعض الحجاج لم تشأ الحكومة أن تتركها فوضى بل قيدتها بما يأتي : لحجاج جاوة|

|||1 / 42|أربعة جنيهات

ونصف تدفع عن كل حاج إيجار البيت وضيافة مكة وعرفات ومنى ونقل الأمتعة في مكة

وإكرام المشائخ ولماء زمزم ، وتدفع هذه القيمة موزعة على الجهات المذكورة كما هو

متعارف ومقرر. لحجاج الهنود

والبنغالة|

|انه|روبية هندي|||

||10||عشرة ربيات

إكرام مطوف مكة. |

||12||اثنا عشر روبية

ونصف أجرة البيت عن كل نفر. |

||2||إكرام الزمزمي

ربيتان. |

||2||أجرة خيمة لأيام

الحج عن كل نفر ربيتان. أما أجور الجمال

فتقرر في وقتها وتعلن. |

* قدوم وفد الإدريسي إلى مكة

وفي أوائل شعبان سنة 1344 ه وصل من السيد حسن الإدريسي إلى مكة وفد برئاسة محمد بن هادي البغي لمقابلة جلالة الملك ، وقد حل الوفد ضيفا على جلالته وحظي بالمثول بين يدي جلالته وعرض على جلالة الملك باسم السيد حسن السمع والطاعة لجلالته ، وأنهم مستعدون لتلقي أي أمير يأمرهم به فأجابهم جلالته بما خلاصته : أنه لا مطمع لنا في دياركم ولا أريد إلا الإصلاح وتفهمون أم أمر بلدكم يهمني لقربها من

Khizanat Tawarikh Najdiyya · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Khizanat Tawarikh Najdiyyaج ١٠ · ص ٣٠٦