والشريف أحمد أبو راسين شيخ آل سنبوك ، والشريف محمد أبو خيار شيخ آل [... ] (1) وآل مهدي والشريف محمد شيخ المراية ، والشريف أحمد أبو خزاعة شيخ آل أبي سند ، والشريف أحمد أبو حار شيخ آل رمينة وآل مهدي ، والشريف حسين بن يحيى.
فلما تكامل جميعهم طلبوا جميعا العفو عنهم من دولة الأمير بسبب دخولهم في طاعة الإدريسي وعصيانهم الدولة العلية ، وأظهروا للدولة أنهم كانوا مخدوعين منه. فلما رأى الأمير صدقهم عفا عنهم وأنعم عليهم بالكساوي ، فلما رأوا ذلك منه دبت في رؤوسهم النخوة الهاشمية ، وجهزوا من عندهم أربعمائة مقاتل بأسلحتهم وأمتعتهم لينضموا إلى جيش دولة الأمير.
ولما وصل في وادي دوقة وهو سابع مرحلة من مكة حضر بين يدي دولة أمير مكة الشيخ محمد بن مرزوق شيخ مشايخ قبائل زبيد التابعين لقائم مقامية القنفدة ، التابعة للواء عسير ، وهذه القبائل فرع من قبائل حرب القاطنين بين مكة والمدينة ، خاضعا نادما على موالاة الإدريسي ، فلما ظهر لدولة الأمير صدق هذا الشيخ في مقاله عفا عنه وعمن معه وأمرهم بجمع الزكاة وإرسالها لقائم مقام القنفدة فامتثل الشيخ ومن معه من الرؤساء.
ولما وصل في وادي قنونا بحمل يسمى أم الجرم ، وهو تاسع مرحلة من مكة حضر الشيخ حسن شيخ مشايخ قبائل بني زيد ، وطلب مقابلة دولة الأمير ، فلما قابله قدم له الطاعة وأظهر الندم على ما فرط منه من متابعة