تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وراياته وأمر بمواساة الأهلين وقد استحضر من رابغ ثلاثة آلاف كيس دقيق وأرز لتوزع على الأهلين. وفي شهر ربيع الأول سنة 1344 ه وصلت إلى البيت سفن شراعية فيها ما يزيد عن أربعمائة من أهل مكة وكانوا بين أولئك القادمين الشيخ ماجد كردي من الشيخ صالح شطاء والسيد هاشم سلطان.

* صورة العفو العام من عظمة السلطان

* بلاغ سلطاني في أول ربيع الأول سنة 1344 ه

إنني منذ دخلت جنودي هذه البلدة المطهرة أمنت أهلها على أرواحهم وأموالهم ، ولما وصلت بنفسي إلى حرم الله هذا أكدت ذلك الأمان وأصدرت عفوا عاما عن جميع ما كان في أي إنسان كان فيما سلف ، واليوم أعود وأكرر لكافة الناس أن كل إنسان كان في خدمة الحسين وتحت طاعته فهو في أمان الله ومغفور له جميع ما تقدم من ذنبه متى عاد لهذا البلد الطاهر وأخلد للراحة والسكون ، فالبلد بلد الله والأمن أمن الله ولكنني لا أسمح لأحد بوجه من الوجوه أن يقوم بأي دعاية للذين أكثروا في هذه البلاد الفساد ، وإننا سنوقع أشد أنواع الجزاء على أي إنسان كان يأتي بأي حركة في ذلك السبيل ، فمن كان يريد السلامة لنفسه فحبا وكرامة ومن كان يريد السوء فلا يلومن إلا نفسه.

عبد العزيز عبد الرحمن الفيصل

وفي جمادى الأولى سنة 1344 ه أمر عظمة السلطان نشر البلاغ الآتي لبراءة الذمة على من في جدة من ضباط وجنود ، وقد وزع عليهم في حينه من عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل سعود إلى جميع من في

Khizanat Tawarikh Najdiyya · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Khizanat Tawarikh Najdiyyaج ١٠ · ص ٢٧٣