تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1 إن الحجاز للحجازيين من جهة الحكم وللعالم الإسلامي من جهة الحقوق التي لهم من هذه البلاد.

2 سيجري الاستفتاء التام باختيار حاكم الحجاز تحت إشراف مندوبي العالم الإسلامي ويحدد الوقت اللازم في ذلك لما بعد وسنسلم الوديعة التي في أيدينا لهذا الحاكم على الأسس الآتية :

1 يجب أن يكون السلطان الأول والمرجع للناس كافة الشريعة الإسلامية المطهرة.

2 حكومة الحجاز يجب أن تكون مستقلة في داخليتها ولكن لا يصح لها أن تعلن الحرب على أحد ويجب أن يوضع لها النظام الذي يمكنها من ذلك.

3 لا تعقد حكومة الحجاز اتفاقات سياسية مع أي دولة كانت.

4 لا تعقد حكومة الحجاز اتفاقات اقتصادية مع أي دولة غير إسلامية.

5 تحديد الحدود الحجازية ووضع النظم المالية والقضائية والإداية للحجاز موكول للمندوبين المختارين من الأمم الإسلامية ، وسيحدد عددهم باعتبار المركز الذي تشغله كل دولة للعالم الإسلامي والعربي ، وسيضم لهؤلاء مندوبين من جمعية الخلافة وجمعية العلماء في الهند ومندوبين من قبل الجمعيات والهيئات الإسلامية التي تمثل المسلمين في الديار التي ليس فيها حكومة إسلامية ، هذا ما نويناه لهذه البلاد وما سنسير إليه في المستقبل إن شاء الله تعالى ، ولي الأمل العظيم في أن

Khizanat Tawarikh Najdiyya · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Khizanat Tawarikh Najdiyyaج ١٠ · ص ٢٦٧