تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* جواب جمعية الخلافة

السيد سليمان : الوفد الهندي جدة ..

الجواب على تلغرافكم تأخر ، لأننا رأينا من اللازم أن يجتمع في دهلي ممثلوا اللجنة التنفيذية من كل البلاد ، وقد قرر ما يأتي : ليست اللجنة مستعدة لتغيير شيء مما قررته من مؤتمر العالم الإسلامي ، لازم لتقرير مستقبل إدارة مركزية إسلامية ، يتبادل فيها ممثلو الشعوب الإسلامية للبحث في الحالة الحاضرة ، وما يحتاج إليه ، وتحقيق ما نشر بخصوص الحوادث الناشئة عن الحرب.

حقن الدماء ، وتأسيس السلم غير ممكن إلا إذا سافر الوفد في الحال ليفاوض ابن السعود أيضا. إن الأمير علي في منعه الوفد من السفر للمفاوضة في المسائل المختلف عليها ، يوجد موقفا يستحيل معه حل المشكلة.

اللجنة تتأسف لهذه الخطة من الأمير علي ، والشروط التي عرضت غير مقبولة. أملي أن يعيد النظر ، ويتخذ الخطة اللائقة ليرضي العالم الإسلامي.

إذا كان الوفد حتى الآن لم يؤذن له بالتقدم ، فوقفوا المفاوضات ، وأبرقوا بالنتيجة.

الرئيس : شيلة كجلو.

أما قرارات جمعية الخلافة فيما يتعلق بالحجاز ، فهي : أن تكون حكومة جمهورية شرعية مستقلة في داخليتها ، وتكون سياستها الخارجية موضع رضى العالم الإسلامي ، ولا سيما من جهة براءتها من النفوذ الأجنبي. وأن يتولى عقد الجمهورية مؤتمر ، تشترك فيه الجمعيات الإسلامية. ولا يكون للحجاز علاقة بالشريف حسين وأسرته. ويتولى

Khizanat Tawarikh Najdiyya · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Khizanat Tawarikh Najdiyyaج ١٠ · ص ٢٢٨