القرعاني ، وعابد الهذلي ، ومسلم بن سليمان ، وحميد بن سليمان المسيفري فأخذ عظمة السلطان على مشائخ الفريقين عهد الله وميثاقه.
1 إنهم يكونون فيما بينهم إخوانا ، وإن جميع ما كان بينهم من الأمور التي تجري في البادية مدفون لا باعث له وكل ما كان من غزو ، أو قتل ، أو سلب سابق من قبل ، فلا يبحث فيه ، ولا يطالب به. اللهم إلا أن يكون هناك عقود ديون ، أو معاملات تجارية ، فمرجع ذلك إلى الشرع ، يفصل فيه بحكم الله.
2 يتعهدون بأنهم يدعون الشاذ من قبائلهم الذين لم يدخلوا في الولاية إلى الدخول فيما دخلوا به فمن أجاب وأطاع وقبل العهد الذي قبلوه وعاهدهم عليه ، فهو أخوهم : له مالهم ، وعليهم ما عليهم ، سواء في حكم الولاية والطاعة ، أو ترك ما كان من أمور الجاهلية ، ومن عصى من قبائلهم فيكون المعاهدون من حرب وجهينة كلهم يدا واحدة عليه ، يقاتلونه حتى يفيء إلى أمر الله ، سواء كان من حرب أو جهينة وإن هؤلاء الشاذين يدعون للمعاهدة عند الأمير سعود بن عبد العزيز السعود ، ليعاهدوه بالنيابة عن عظمة السلطان.
3 يساعدون جميعهم على دين الله ودين رسوله ، والسمع والطاعة للإسلام والمسلمين ، باطنا وظاهرا ، وعلى معاداة من عادى المسلمين ، وموالاة من والاهم وعلى أن يكونوا فيما بينهم إخوانا ، يتناصحون ، ولا يغش بعضهم بعضا ، ويقومون بالنية الصادقة ، وإذا خرج أحد من حرب أو جهينة على الولاية ، فيناصحونه فإن أبى ، فيتعهد الفريقان على مناجزته ، سواء كان حربيا أو جهنيا.