قاطبة أنهم هم السبب في انتهاك أطراف الحرم ، لأن قتال أمثالهم جائز ، ولو كانوا في صميم مكة. أعرف اليوم بحقائقهم ، وقد رأيتموهم عيانا.
والسلام.
||في 25 جمادى الأول سنة 1343 ه علي بن الحسين|
** وفي 26 شعبان سنة 1343 ه
: كتب الأهالي الاستدعاء الآتي ، وأرسلوه إلى ملكة بهوفال ، وإلى أمراء الهند ، وإلى ملك مصر ، وكان الاستدعاء مختوما بختم سبعة وخمسين شخصا من أئمة الحرم ، والخطباء ، والمدرسين ، والأشراف ، والسادة ، والأعيان ، وخدمة الحرم.
* صورة الاستدعاء الذي أرسله الأهالي
* إلى ملكة بهوفال ، وغيرها من أمراء الهند ، وإلى ملك مصر
* بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي لا يحمد على الضراء سواه ، ولا يقع في ملكه إلا ما قدر وقضاه ، الذي حث الأنام للسعي إلى ما ينفعهم في معاشهم ومعادهم ، بما أنزله من الآيات البينات ، ووعد المحسنين بمضاعفة الأجر والمثوبات ، فقال عز من قائل : ( 011 من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة ) [البقرة : 245]. وأكده جل وعلا بقوله : ( 012 إن المصدقين والمصدقات وأقرضوا الله قرضا حسنا يضاعف لهم ولهم أجر كريم ) [الحديد : 18]. وقال تعالى : ( 018 فك رقبة (13) أو إطعام في يوم ذي مسغبة (14) يتيما ذا مقربة (15) أو مسكينا ذا متربة ) [البلد : 13 16].
ونصلي ونسلم على سيدنا محمد صاحب المعجزات ، القائل :