تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المجاورين لحرم الله ، والوافدين لأداء فرائضهم التي أوجبها الله عليهم.

وثالثا : دفاعا عن أنفسنا وأوطاننا عما فعله هذا الرجل المغرور وأعوانه.

والحمد لله الذي أقر أعيننا ، وأعين المسلمين لجمع كلمة المسلمين ، وبقمع الملحدين المعاندين ، فلهذا السبب الواجب أن أعرفكم أن تتقوا إن شاء الله تعالى بالله ، وأنني أبذل جهدي وجدي فيما يأمن الله به بيته الحرام ، ويريح جميع الوافدين إليه ، وأن يكون الأمر شورى بين المسلمين على ما شرع الله ورسوله ، وأن لا يستبد فيه إن شاء الله تعالى بشيء من المظالم والزخارف ، التي تنهى الشريعة ، وتجحف بحقوق المسلمين.

فأنا أحببت أن أقدم لكم ما عندي مع هذه النسخ التي هي عقيدة إخوانكم النجديين ، لتنظروا فيها بعين البصيرة ، وهي مجموعة الحديث والهدية السنية. فما وجدتم مطابقا لما في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، فأقروه. وأرجو أنه صالحنا نحن وإياكم وإن وجدتم مخالفا لكلامنا من كتاب الله وسنة رسوله ، فنبهونا عليه ، ونحن إن شاء الله تعالى أقرب عن كل أحد إلى الرجوع إلى الحق ، إذا قام الدليل عليه من كتاب الله ، وسنة رسوله ، وكلام العلماء من سلف هذه الأمة وأئمتها. ونتبرأ إلى الله من اتباع الهوى والغي ، وأن نعمل عملا مخالفا لكتاب الله ورسوله ، وتعجيل هذا الجواب من تلك النسخ المذكورة رجاء إن شاء الله أن تطمئن به نفوسكم ، وتعلموا إن شاء الله تعالى أن ما عندنا إلا الصدق والإخلاص.

Khizanat Tawarikh Najdiyya · الجزء ١٠ · الصفحة ١٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Khizanat Tawarikh Najdiyyaج ١٠ · ص ١٦٤