تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من عبد العزيز بن عبد الرحمن آل فيصل السعودي إلى إخواننا أهالي مكة المكرمة ، عبد القادر بن علي الشيبي ، ومحمد حبيب الله الشنقيطي ، وحسين بن محمد عابد ، ومحمد بن عبد الله باجنيد ، وجمال بن محمد الأمير ، ونائب الحرم سليمان ، وعقيل بن محمد السقاف ، وعباس بن عبد العزيز ، ومحمد عباس بن عبد المعطي ، وأبي بكر بابصيل ، وشرف حجي ، ومحمد صالح قطب ، ومحمد سعيد أبو الخير ، وإبراهيم عبد الرحمن آغا ، وقاسم آغا ، وكافة العلماء ، وفقنا الله وإياهم لما يحبه ويرضاه ، وجعلنا وإياهم من عبيده وأوليائه آمين سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أما بعد ، وفقنا الله وإياكم الصواب ، لا يخفى عليكم أن الخير كله بحذافيره في طاعة الله ورسوله ، واتباع ما أمرت به الشريعة الغراء ، واجتناب ما نهت عنه والشر كله بحذافيره في ضد ذلك. ومعلوم حضراتكم أن هذا أمر متعين على كل مسلم. وأيضا ، والله ما أعلم شيئا يرجى به النجاة من غضب رب العزة ، وأمرا يستعين به المسلمون على نوائبهم في أمور دينهم ودنياهم إلا بطاعة الله ، والسير على صراطه المستقيم الذي أمرنا الله سبحانه وتعالى باتباعه واجتناب ضده ، كما قال سبحانه وتعالى : ( 013 اهدنا الصراط المستقيم (6) صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين ) [الفاتحة : 6 ، 7].

فالمسلم واجب عليه :

أولا : أن يعرف ربه حقا ، ويعرف ما خلق له ، كما قال تعالى : ( 06 وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) [الحجر : 56].

Khizanat Tawarikh Najdiyya · الجزء ١٠ · الصفحة ١٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Khizanat Tawarikh Najdiyyaج ١٠ · ص ١٦٢